**جميع الحقوق محفوظة لمــنتديـــات أمازيغي© 2008-2007**


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة الترجمة إلى الأمازيغية ((qouran((

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
massin
.
.


ذكر عدد الرسائل : 8
العمر : 29
أسكن ب: : kelaat mgouna
عملي: : eleve
هوايتي : amazigh
تاريخ التسجيل : 13/11/2007

مُساهمةموضوع: قصة الترجمة إلى الأمازيغية ((qouran((   الخميس نوفمبر 15, 2007 12:30 pm

قصة الترجمة إلى الأمازيغية

استغرق هذا العمل اثنتي عشرة سنة، وأتى تتويجا لجهود ومحاولات سابقة لترجمة معاني القرآن إلى الأمازيغية، ويذكر المترجم في مقدمته أن المغاربة قد قاموا بترجمة معاني القرآن منذ القرن الثاني الهجري.

وربما تكون المحاولة المنسوبة إلى فقهاء مملكة برغواطة الأمازيغية “القرن العاشر الميلادي” أول محاولة لترجمة معاني القرآن إلى اللغة الأمازيغية، وقد ضاعت بفعل الصراعات والنزاعات.

ونقل بعض الباحثين أن المهدي بن تومرت ربما يكون قد قام بترجمة مماثلة لكنها مفقودة. وفي القرن الحادي عشر الهجري حاول أحد علماء سوس ترجمة معاني القرآن.

وقد اشتهرت فتوى الحسن بن مسعود اليوسي ” ت 1102هـ” بجواز ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية، وذلك في عهد السلطان الأعظم مولاي إسماعيل العلوي، المتوفى سنة 1139هـ. كما يشير المترجم إلى أن مما أثلج صدره وقوى إيمانه ما قرره مجلس علماء الإسلام بالقاهرة، وهو أن يترجم معاني القرآن الكريم إلى جميع لغات الشعوب، وقد حضر في ذلك المؤتمر علماء من المغرب.

منهج الترجمة

يحدد المترجم منهجه في الترجمة فيقول: اعتمدت في هذا العمل رواية ورش عن نافع، مستعينا بطريقة الترجمات من بعض اللغات، ومركزا على التفاسير المشهورة وعلى أمهات مراجع اللغة العربية، مع الاعتماد على تفسير القرآن بالقرآن وبالأحاديث الصحيحة وبقول الصحابي. وتمنى المترجم أن تساعد هذه الترجمة على فهم مباشر لمن لا يعرف سوى الأمازيغية. ومن يطالع الترجمة فسيخالفه الرأي بالتأكيد، بل وسيذهب إلى أن الأمازيغي نفسه لا بد له من تعلم العربية أولا حتى يتمكن من قراءة الترجمة؛ لأنها كتبت بالحرف العربي!.

وعن عدم اعتماد الترجمة لحرف تيفيناغ المتبنى حاليا، قال إبراهيم أخياط “أحد منظري الحركة الثقافية الأمازيغية” بأن هذه مسألة مرحلية فقط، لأن المجتمع ليس مؤهلا بعد للتقبل أو الالتفاف حول الترجمة بحروف تيفيناغ، حسب رأيه.

كتبت هذه الترجمة بالأمازيغية وبالحرف العربي، ولكل آية رقمها الترتيبي في السورة في المصحف، ووضع نفس الرقم لتفسير معاني ألفاظها، عند مقارنة الآيات بترجمة معانيها، والتفسير فيها حسب رواية ورش، مع الاعتماد على المشهور في تقسيم الأحزاب والوقف.

وعندما يختلف المفسرون، وتتشعب التفاسير في المعنى فإن المترجم يرجح تفسير القرآن بالقرآن مع الاستعانة بالسنة.

ورأى المترجم أنه كان من الأفضل أن يسجل المصحف الكريم، في الصفحة المقابلة لهذه الترجمة لتسهل المقارنة وليتيسر الفهم، كما جرت العادة غالبا في الترجمات الشائعة. إلا أن الجانب المادي -يقول المترجم- قد حال دون ذلك، رغم دعم ووقوف الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي وراء هذا العمل!.

الرأي العام المغربي

ومن المفيد أن نشير إلى الظروف التي خرجت في أجوائها الترجمة تختلف عن السبعينيات من القرن المنصرم التي بدأ فيها التفكير في إعداد هذه الترجمة، فقد انحسرت حساسية الموضوع وخطره كثيرا من الناحية الدينية، وقلت المخاوف من احتمالات أن يحول بعض العلماء المسألة إلى تأليب للرأي العام على الحركة الأمازيغية، كما كان اعتقاد جل منظري المسألة الأمازيغية في المغرب.

أما فيما يخص موقف علماء المغرب من هذه الترجمة فليس هناك -إلى وقت كتابة هذه الكلمات- موقف لرابطة علماء المغرب، أو لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، أو حتى لعلماء آخرين، إلا أن الأمر الذي أُخبرنا به من بعض الجهات هو نية الوزارة في تكليف لجنة لمراجعة الترجمة، وربما تبنيها إذا ما وافقت عليها.

نعم قد يكون فيما مضى نقاش حول الترجمة إلى الأمازيغية من حيث الأصل، لكن بعد أن أصبحت الأمازيغية لغة تدرس، ولقيت اعترافا من أعلى سلطة في البلاد، فإن الأمر اقتصر فقط على مضمون الترجمة، ويفسر بعض أقطاب الحركة الأمازيغية سكوت العلماء، بكونهم في رأيهم ينتظرون رأي السلطة، ثم بعد ذلك سيصفقون لهذا الرأي!.

غير أن السبب الحقيقي في عدم قدرة أغلب العلماء المغاربة على تبني موقف من الترجمة التي جاءت من جهة غير محسوبة على مؤسسة العلماء في المغرب هو عدم إتقانهم اللغة الأمازيغية، في حين أن معظم العلماء الذين يتقنون الأمازيغية يوجدون على الهامش، رغم أنه قد تكون لديهم آراء مهمة في الموضوع.

رأي أمازيغي إسلامي

ولهذا السبب وجدنا أن أبرز من أخذ زمام الاهتمام بهذا الموضوع هو الدكتور سعد الدين العثماني القطب البارز في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، على اعتبار تخصصه الشرعي؛ فهو خريج دار الحديث الحسنية من جهة، ثم من جهة ثانية فهو يتقن الأمازيغية، كما كان والده محمد العثماني من الناشطين في الحقل الأمازيغي ومن الذين -كما قيل لنا- كانوا قد كلفوا مبكرا بالترجمة إلا أن الأجل أدركه.

ويعتبر سعد الدين العثماني هذا العمل عملا تاريخيا رائدا، بعدما لم يكتب النجاح أو البقاء لمحاولات سابقة، وهو يرى أن المترجم عبر في ترجمته عن وعي تام بالاختلاف بين الترجمة الحرفية والترجمة غير الحرفية، لذلك سمى عمله “ترجمة معاني القرآن الكريم”، سيرا على خطى المتخصصين المسلمين الذين قاموا بترجمات إلى مختلف لغات العالم.

كما يظهر من الترجمة أن المؤلف حاول قدر جهده اجتناب الـتـرجمة اللفظية، بل إنه درج على وضع تفسير لكثير من التعبيرات التي يظن أنها في حاجة إليه.

ومن الأمثلة التي ذكرها العثماني على ذلك أنه يضع بعد الأحرف المقطعة “مثل: ألف لام ميم/ ألف لام راء/ طه/ حم” عبارة: “ربّي كاد يسّنّ ماد سرس يواتس” “ربي وحده يعلم معناه”. وهذه العبارة غير واردة في النص القرآني، لكن إيرادها أمر جيد، ويفيد في تقريب المعنى.

ويظن العثماني أن المترجم أكثر من استعمال هذه الطريقة بما يجعل عمله أشبه بترجمة مفسرة لمعاني القرآن. ويضيف أنه من الضروري وضع الترجمة مع النص القرآني، مصحوبا معها، لأنه ليس من المعتاد طبع تراجم مجردة من النص العربي الأصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mgouna.net2@gmail.com
amazighien
.......................
.......................
avatar

ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 29
أسكن ب: : الدار البيضاء
عملي: : طالب
هوايتي : الرياضة بصفة عامة
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة الترجمة إلى الأمازيغية ((qouran((   الأحد نوفمبر 18, 2007 2:52 pm

مشكور جدا على هدا الموضوع الجميل و النادر أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mgouna.forum0.net
 
قصة الترجمة إلى الأمازيغية ((qouran((
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**جميع الحقوق محفوظة لمــنتديـــات أمازيغي© 2008-2007** :: ˆ~¤®§][©][منتديات أمازيغي العامة][©][§®¤~ˆ :: أمازيغي الإسلامي-
انتقل الى: